تقرير المستشفى لعام 2000

وقد شهدت التسعة اشهر الاولى من عام 2000 تطوراً ملحوظاً في عمل المستشفى واشغاله وكذلك في استقراره المالي. وكان هذا التطور والنمو بسبب ازدياد التحويلات من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين والسلطة الوطنية الفلسطينية وازدياد عام في توافد المرضى الفلسطينيين الى مستشفى المُطّلع بسبب التطور المستمر الذي يشهده هذا المستشفى. وقد ازداد عدد جلسات غسيل الكلى 40% بالمائة. كما وازداد اشغال المستشفى بنسبة 17%.

وفي تاريخ 29 ايلول 2000 وبعد صلاة الجمعة في مسجد الاقصى المبارك شهد المستشفى تطوراً غَيَّر مسار العام الى يومنا هذا، فقد وصل الى المستشفى اكثر من ستون حالة من جرحى ومصابي وشهداء انتفاضة الاقصى المبارك وقام المستشفى بإعلان حالة الطوارئ حيث استدعيت جميع الطواقم الطبية وبدأت بعلاج المرضى والمصابين المتوافدين الى المستشفى. وظل المستشفى على اهبة الاستعداد والطوارئ، كما وظل المستشفى يُرسل بطواقمه الطبية الى باحات الحرم القدسي الشريف والى مناطق الاشتباكات ليساعد ويخفف من الام الجرحى والمصابين الذين سقطوا برصاص الاحتلال الاسرائيلي في مدينة القدس. وما زال المستشفى يستقبل حالات من جرحى الانتفاضة والمحولة من سائر مناطق الضفة الغربية لخدماته التخصصية مثل جراحة الانف والاذن والحنجرة وغيرها. وقد قام المستشفى بمعالجة حوالي 300 حالة من جرحى الانتفاضة في الاربعة اشهر الاولى من بدء الاشتباكات بين الفلسطينيين والاسرائيليين. كما وأرسل المستشفى ايضاً وحدات من طواقمه الطبية الى مناطق بعيدة عن القدس مثل قلقيلية ونابلس والخليل وذلك لمساعدة الطواقم الطبية في تلك المناطق استيعاب وعلاج الجرحى المصابين برصاص الاحتلال الاسرائيلي.

بالرغم من المشاكل السياسية التي واجهت وما زالت تواجه المستشفى الا ان المستشفى حافظ على توجهاته الاستراتيجية وظل يباشر في تطبيق خططه الاستراتيجية المستقبلية. كما وقام المستشفى وبمساعدة اصدقاء المستشفى في الولايات المتحدة بتنفيذ مشروع وحدة العناية المكثفة للاطفال والتي ستقوم بالاستجابة الى حاجة ملحة في المجتمع الفلسطيني حيث انه لا يوجد اسرّة كافية للعناية المكثفة للاطفال. اضافة الى ذلك تابع المستشفى بتنفيذ خطوات هامة في انشاء اول مركز لعلاج السرطان للفلسطينيين، فقد قام المستشفى بترميم الغرف اللازمة لعلاج مرضى السرطان بالاشعاع. كما وقام شراء جهاز التصوير الطبقي من خلال اصدقاء المستشفى في المانيا. وافق بيت مال القدس الشريف على تزويد المستشفى بجهاز تحديد الاورام والذي سيستعمل ايضاً في مركز علاج السرطان. تمكن مستشفى المُطّلع في عام 2000 ليس فقط من تحقيق رسالته الانسانية التاريخية عبر خمسين عاماً ولكن ايضاً بالاستجابة الى الوضع السياسي المتأزم الذي ادى الى وقوع اصابات عديدة خلال انتفاضة الاقصى الشريف. كما وتمكن المستشفى من مباشرة عمله في خدمة اللاجئ الفلسطيني والمحتاجين من ابناء الشعب الفلسطيني الذي لا يستطيعون الوصول الى الخدمات الطبية المميزة الا من خلال الخدمات الخيرية التي يقدمها المستشفى.

كما واظهر كادر مستشفى المُطّلع روح الانتماء والخدمة والمهنية العالية في الاستجابة الى حالة الطوارئ خلال انتفاضة الاقصى الشريف ومعالجة الجرحى والتخفيف من آلامهم والحفاظ على سير عمل المستشفى طوال ايام الاغلاق الشديد التي تعاني منه مدينة القدس.

**************************

لمحة احصائية عن المستشفى

عدد الايام المرضية 15455
عدد جلسات غسيل الكلى 3320
عدد زيارات العيادات الخارجية 12898

لمحة عن تقرير الخدمة الاجتماعية الخيرية

نوع الدعم المبلغ بالدولار الامريكي
دعم من المستشفى للاجئين  
دعم من المستشفى لحالات اجتماعية محولة 34059
دعم من الخدمات الاجتماعية داخل المستشفى 18147











**************************